ردت فرنسا اليوم على التصريحات الاخيرة للرئيس السوري بشار الاسد الذي دعا فيها نظيره الفرنسي الجديد فرنسوا هولاند الى "التفكير في مصالح فرنسا" وتغيير سياستها حيال دمشق.

اقرأ المزيد...
البرامج الرياضية

الرسالة الرياضية

برنامج حواري رياضي أسبوعي يستضيف أبرز اللاعبين والمحللين الرياضيين ويسلط الضوء على آخر المستجدات الرياضية المحلية والعالمية يأتيكم الأربعاء عند الساعة الثامنة مساء ويعاد السبت في الساعة الواحدة ظهرًا
إعداد وتقديم: مازن نعيم

60 دقيقة

برنامج رياضي أسبوعي يقف على آخر وأهم أخبار كرة القدم المحلية والعربية والعالمية، ووقفة مطولة مع أهم البطولات الأوروبية.
يأتيكم الإثنين الساعة الثامنة مساء، ويعاد الثلاثاء بنفس التوقيت
إعداد وتقديم: عباس زلزلي
راية إعلانية
راية إعلانية
راية إعلانية
راية إعلانية

نزرع أجسادنا في الأرض واقطاف آت وهو التحرير

الأخ الرئيس نبيه بري

بمناسبة عيد المقاومة والتحرير
يتشرف مكتب الشباب والرياضة المركزي في حركة امل
بدعوتكم لحضور الحفل
الذي ستحييه فرقة الرسالة الإنشادية تحت عنوان
(( مجد أيار ))

الزمان : الأربعاء 23/5/2012 الساعة الثامنة مساء
المكان : ثانوية الشهيد حسن قصير - مسرح الأمل - اوتستراد المطار الجديد

اسرار الصحف الصادرة صباح اليوم السبت 4 شباط 2012

النهار 
حصل النائب محمد قباني من كؤسسة كهرباء لبنان على مستندات تؤكد براءته من التاخر في دفع تافواتير 
لم يكتف مرجع نيابي باجراء اتصال بمرجع روحي للاطمئنان اليه بل ارسل زوجته ونائب من كتلته لعيادته 
عزت مصادر في قوى 8 اذار مواقف النائب وليد جنبلاط من الازمة السورية الى ما 
سمعه في موسكو 
قالت شخصية كسروانية ان حركة تجري في كسروان وجبيل تعكس انقطاع الشعرة بين
بعبدا والرابية
جزم وزير بان جدارا صلبا اقيم في وجه وزراء عون يكمع رئيس الجمهورية والحكومة والنائب جنبلاط 

الاخبار 
ما قل ودل 
اكد عضو كتلة المستقبل النائب نهاد المشنوق أن ما قاله زميله جان أوغاسبيان عن عدم رغبته في الترشح للانتخابات النيابية المقبلة «لا يعدو كونه سحابة صيف قد مرّت
. وشدد المشنوق على أن رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع لم يبلغ أحداً من تيار المستقبل رغبته في استبدال أوغاسبيان بمرشح أرمني آخر ينضم إلى كتلة القوات.
علم وخبر
المستقبل يقاطع عيد المولد
قاطع نواب بيروت وتيار المستقبل أمس الاحتفال الذي أقامته دار الفتوى بمناسبة عيد المولد النبوي، رغم دعوتهم جميعاً، الأمر الذي أثار استياء عدد من الحاضرين، وخصوصاً البيروتيين منهم، تحت عنوان «أنّ مقاطعة دار الفتوى لا تعدّ عملاً صائباً. من ناحية أخرى، كانت الدوائر المختصّة في دار الفتوى قد طلبت موعداً لوفد من الدار لمقابلة البطريرك بشارة الراعي، لدعوته إلى الاحتفاق نفسه، لكنّ الموعد لم يُحدّد، فجرى التواصل مع عضو لجنة الحوار الإسلامي ـــــ المسيحي الأمير حارث شهاب مراراً، من دون أن يستطيع شهاب تحديد موعد. فأرسلت دار الفتوى دعوة، فحضر ممثل عن بكركي. 
صقور ميقاتي
انتشرت في شوارع طرابلس أمس لافتات تعلن دعمها للرئيس نجيب ميقاتي، ورفضها التطاول على موقع رئاسة الحكومة، أو التعدي على صلاحيات الحكومة. وقد حملت بعض اللافتات تواقيع «أصدقاء الرئيس نجيب ميقاتي، «وسطيون لأجل لبنان، و«صقور الرئيس نجيب ميقاتي.
الراعي في طربلس
حُدّد موعد زيارة البطريرك الماروني بشارة الراعي طرابلس في 18 و19 شباط الجاري، بعدما كان مقرراً لها أن تكون في 12 و13 تشرين الثاني الفائت. وأرجئت الزيارة حينذاك بسبب تمني مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار على البطريرك تأجيلها إلى حين عودته من أداء فريضة الحج. ويزور الراعي أبرشية بيروت المارونية الأسبوع المقبل، حيث سيقام حفل غداء يجمع عدداً من رؤساء الطوائف الدينيّة.
السفير 
عيون 
تسعى قيادات نقابية مقاطعة للاتحاد العمالي العام لتحضير طلب إلى وزارة العمل للحصول على ترخيص لاتحاد عمالي ثانٍ في مواجهة الاتحاد العمالي الحالي. 

عقد مرجع حكومي سابق اجتمـاعاً لكوادر إعلامية في التــيار الأبرز في المعارضة عرض خلاله لعناوين 14 شباط و14 آذار. 

أبلغ مرجع نيابي أساسي بعض الوزراء انه يعارض الطروحات المالية والاقتصادية لوزير من حلفائه لتعارضها مع القدرة المالية للدولة والإدارة ولرفضها من قبل القطاع الخاص. 


المستقبل 
يقال
إنّ وزيراً في الحكومة تساءل ردّاً على تمسّك وزراء التيّار الوطني الحرّبـ"حقّهم" في تعيين المسيحيين في وظائف الدولة: هل المطلوب أن يسري "الاقتراح الارثوذكسي" الخاص بالانتخابات على التعيينات أيضاً؟
إنّ إحصاءً أُجري في أحد أقضية جبل لبنان الشمالي بيَّن انّ أصوات الناخبين ستصبّ في مصلحة كل المناوئين للنوّاب الحاليين، ومن بين الذين اطّلعوا على هذا الإحصاء رئيس كتلة هؤلاء النواب.
إنّ نواباً من كتلة نيابية مسيحية معارضة أشادوا بمقابلة تلفزيونية لقطب سياسي وخصوصاً لجهة سحبه بساط المزايدة من تحت أقدام رئيس تيّار أكثري.
اللواء 

همس
علَّق سياسي مخضرم على خطوة الرئيس ميقاتي بتعليق جلسات مجلس الوزراء بأنها «قدمت خدمة كبيرة للمعارضة داخل الحكومة لم تكن تتوقعها!
غمز
جدَّد رئيس حزب وسطي انتقاده للتسريبات الأمنية، نظراً لإنعكاساتها السلبية على الإستقرار العام؟
لغز
يجري غزل متبادل بين فريقين سياسيين في الإقليم، يثير حفيظة فريق آخر، عشية الإنتخابات النيابية. 
الجمهورية 
وصف احد الاقطاب السياسين زيارته الاخيرة دولة كبرى معنية بقضية الشرق الاوسط والملف السوري تحديدا بانها من اسوأ الزيارات التي قام بها في حياته 
عبر احد الاقطاب عن قلقه من نتائج التحقيقات الجارية في ملف مالي كبير اثار ضجة كبرى قد تطال 5 او 6 اشخاص من اصدقائه واصدقاء الوزير المختص 
فوجيء خرس احدى المقرات الرسمية بمسؤول كبير يصل اليه في سيارة تاكسي سبقت المزوكب الرسمي لبضع الوقت


الجمهورية : خطوط التواصل مقطوعة والأزمة الحكوميّة تراوح مكانها

الشرق كتبت :
لم تقفل الأبواب على ما جرى في جلسة مجلس الوزراء الأخيرة، وأفضى الى كشف المستور الحكومي، واعلان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي «تعليق الجلسات، الى حين «حسم مسألة التعيينات، وهي صيغة مبتكرة، لا تعني الاستقالة ولا تعني الاعتكاف «بالمعنى المتعارف عليه... الأمر الذي ترك الباب مفتوحاً وسهّل الطريق أمام بعض المساعي التي تحركت خلال الساعات الماضية، لرأب الصدع من قبل ان تقع الفاس في رؤوس الجميع في ظل أوضاع محلية هشة وأوضاع اقليمية بالغة الدقة والحساسية والتعقيد، بل والخطورة، لن يكون لبنان بعيداً عن تداعياتها السياسية والاقتصادية والأمنية، خصوصا أكثر مع ارتفاع وتيرة التحشيد الاسرائيلي لضرب إيران ضمن سيناريو يحضر فيه لبنان بقوة...
الحل صعب... وليس مستحيلاً
لكن بعض المتابعين لأجواء الاتصالات التي نشطت بين العديد من الأفرقاء الأساسيين داخل الحكومة، يؤكد ان حل المسألة، وإن لم يكن مستحيلاً او مستعصياً، إلا أنه في الحد الأدنى صعب ويحتاج الى بعض الوقت والى تفاهمات يصب تحديد كنهها الآن... فما جرى داخل مجلس الوزراء، وجرى التمهيد له في سلسلة مواقف ميدانية واعلامية، أبعد من ان يكون مسألة «تعيينات و«قرارات لم تصدّق من الوزير المعني... وإن لم تغب عن لوحة الأسباب التي أدت الى عرقلة عمل الحكومة وشل انتاجيتها، بما يكفي لاحراجها مع نفسها ومع خصومها... ذلك ان الوضع، اذا ما امتد الى الامام على هذا القدر من التفكك، فإنه لن يوفر لسياسة «النأي بالنفس التي اعتمدت حصانة كافية، وقد يفتح الساحة الداخلية على المزيد من التفكك؟!
يتوقع كثيرون، ان تشتد حركة المساعي قبيل زيارة الرئيس ميقاتي المرتقبة الى فرنسا في التاسع والعاشر من شباط الجاري... لكن الرئيس نبيه بري يرفض الاعتراف بـ«المستحيل، وإن كان بدأ يأخذ على رئيس تكتل «التغيير والاصلاح النائب ميشال عون، اندفاعته المتطرفة في مقاربة المسائل وسائر الموضوعات، من غير حساب لخطوط الرجعة، وبلغت القمة في حملة عون المتتالية على رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، التي انعكست بالضرورة، سلباً على العلاقة بين «جنرال الرابية و«جنرال بعبدا
وحليفيه الرئيس ميقاتي والنائب وليد جنبلاط على خلفية ان وزراء عون أخذوا يصوّبون على الصلاحيات التي آلت بالممارسة الى رئيس الحكومة طوال السنوات الماضية...
بري يبادر... وميقاتي لم يقفل الباب
بالطبع، لا يملك رئيس الجمهورية «الحق الدستوري في دعوة الحكومة الى الانعقاد، وهي مسألة بيد رئيس الحكومة الذي تلقى من الرئيس بري اتصالا (أوليا) جرى فيه التداول بما جرى وبما يمكن ان يجري، وكيف السبيل للخروج من هذه «العثرة؟...
وفي هذا، تقول مصادر رئيس الحكومة ان ميقاتي لم يقفل الباب في وجه أية مساعي، وهو أكد للرئيس بري أنه «منفتح على النقاش الهادئ والهادف في سائر الأمور الوطنية والسياسية والادارية... وليس هناك من خط أحمر سوى الصلاحيات المنصوص عنها في الدستور، وما اتفق عليه من اصلاحات اقتصادية واجتماعية ملحة...
فهذه مسائل «لا يمكن، ولا يجوز التهاون فيها او الوقوف منها موقف المتفرج...
لكن هذه «الايجابية لم تفضِ الى اتفاق على استئناف عقد الجلسات الحكومية، قبل سفر ميقاتي الى فرنسا، على رغم ما يمكن ان يؤثر هذا الوضع المستجد على محادثات رئيس الحكومة مع المسؤولين الفرنسيين...
اللافت، وعلى رغم هذه الصورة الضبابية، فإن هناك من يرمي بظلال الشكوك أكثر، ويعتقد جازماً ان مساعي الرئيس بري لن تصل الى نتيجة حاسمة ومحتمة، وذلك بالنظر الى عدد اللاعبين والى الظروف الاقليمية والاستحقاقات الداهمة التي ينظر البعض اليها بارتياب، لاسيما ما يتعلق بتوقيع بروتوكول التمديد للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان في آذار المقبل، وهي موضوعات ستكون على طاولة مجلس الوزراء من غير أية ضمانة بوجود مخرج كالذي توفر لسداد حصة لبنان في تمويل هذه المحكمة... وهو أمر دونه صعوبات جدية، قد تكون الاشكالات المبكرة داخل الحكومة وتعليق الجلسات، واحدة من المخارج المؤقتة تمهيدا للاتفاق... لكن السؤال، هل يحتمل الرئيس ميقاتي نتائج هذا السيناريو وهو يعيد شد العصب في بيئته الطرابلسية والشمالية وتعزيز تمايزه عن سائر الحلفاء والخصوم؟

لجمهورية كتبت :
أقفل الأسبوع المنصرم على جدل دستوري متّصل بخطوة تعليق رئيس الحكومة نجيب ميقاتي جلسات مجلس الوزراء، بين قائل إنّ هذه الخطوة غير دستورية، وبين من يعتبرها في صلب صلاحيات رئيس الحكومة، غير أنّ ما سها عن بال المؤيّدين والمعترضين أنّ أسباب هذه الأزمة سياسيّة بالدرجة الأولى قبل أن تكون دستورية ومرتبطة بالممارسة التعطيلية لوزراء تكتّل «الإصلاح والتغيير، هذه الممارسة التي تحوّلت إلى نهج مُتَّبع تحت عنوان إمّا «تسيير شؤون الحكم وفق أجندتهم ومصالحهم أو تعطيل الحكومة وشلّ البلاد، فضلاً عن أنّ ميقاتي لم يستقِل ولم يعتكف، إنّما أعلن عن عدم جدوى انعقاد جلسات مجلس الوزراء ما دامت هذه الجلسات عاجزة عن اتّخاذ القرارات وبات انعقادها لمجرّد الانعقاد.السبت 04 شباط 2012 وفي موازاة هذا الجدل، من الثابت أنّ الوضع بات معقّداً بشكل كبير، ولا يبدو أنّ الأمور تتّجه نحو الحلحلة، بدليل أنّ محاولات رأب الصدع لم تتجاوز، لغاية اللحظة، حدود الوساطات لوقف الحملات السياسية وليس معالجة الأزمة الحكومية. هذه الحكومة التي علّقت أعمالها حتى إشعار آخر، في حين انكفأت حركة الاتصالات ليتقدّم السجال السياسي في ظلّ مساعٍ لوصل ما انقطع بين أفرقاء الحكومة، عِلماً أنّ «حزب الله يعمل على خطّ التبريد كمقدّمة للتسوية، خصوصاً أنّ استمرار الحكومة ما زال يشكّل بالنسبة إليه أولويّة وخطّاً أحمر ممنوعاً تجاوزهما، وهو غير مستعدّ للمساومة أو التضحية بحكومة تتيح له الإمساك بمفاصل السلطة، فيما الظروف السياسيّة لم تعُد تتيح له إعادة إنتاج حكومة أخرى بالمواصفات نفسها.
وفي الوقت الذي ما تزال فيه طريق فردان ـ الرابية مقطوعة في ضوء تمسّك كلّ طرف بموقفه، خرق المشهد السياسيّ زيارة وفد من حزب الله الى حزب الطاشناق أكّد بعدها عضو المجلس السياسي في الحزب غالب أبو زينب أنّ "المطلوب أن تعود الحكومة إلى العمل بأقصى سرعة وبزخم، لأنّ بقاءها في حالة شلل يضرّ بالمواطنين وبمصلحة الوطن، مشيراً إلى أنّ "الخلاف في مجلس الوزراء نتيجة تباين وخلافات في وجهة النظر، وهذا الامر يتمّ تداركه سريعا، وبحسن نيّة سيعود الجميع إلى الحكومة لاستكمال العمل".
في هذا الوقت، قال احد الوزراء المحسوبين على فريق ميقاتي لـ"الجمهورية" إنّ المبادرة ما تزال في يد رئيس الحكومة بإعادة إطلاق العمل الحكومي. لافتاً إلى أنّ الظروف التي رافقت جلسة الأربعاء الماضي كانت في اقصى السلبية وعبّرت عن قدرة البعض على المناكفة وخلق الذرائع التي لا تغني ولا تفيد العمل الحكومي.
وأضاف: لقد وصلنا إلى ذروة التعطيل في تلك الجلسة والسعي الى بلوغ مرحلة الشلل الذي بات هدفا للبعض على ما يبدو. لكنّ هذا الوضع يجب ان يتبدّل، بما في ذلك اسلوب التعاطي مع القضايا الوطنية الكبرى، فموسم المزايدات يجب ان يكون "أقصر من شهر شباط".
وأكّد أنّ المساعي الجدّية لم تبدأ بعد، ولا بدّ من أن تنطلق ورشة الاتّصالات مطلع الأسبوع المقبل، لكن لا يبدو أنّ العمل الحكومي سينطلق ما لم يلتزم الجميع العمل من أجل المصلحة الوطنية والسعي الى أن تكون الحكومة منتجة على الأقلّ بما يحتاجه لبنان وما يستحقّه اللبنانيّون.
الرفاعي لـ«الجمهورية
وقال المرجع الدستوري الوزير السابق حسن الرفاعي لـ"الجمهورية": "إنّ قول رئيس مجلس الوزراء إنّه سيمتنع عن الدعوة الى عقد جلسات لمجلس الوزراء هو عمل يُعتبر دستوريّاً إخلالاً بواجبات الوظيفة، ويستوجب المحاكمة وفقاً لأحكام المادّة 70 من الدستور، وقول رئيس الوزراء بأنّه لا يعتكف ولا يستقيل هو اعتكاف، والاعتكاف غير موجود ولا يجوز أن يوجد في نطاق من يتحمّل مسؤولية عامّة. فإذا استمرّ هذا الوضع ، ليس فقط يحاكم، إنّما يُعتبر غائباً حتى تشكّل حكومة جديدة، ويقوم مقامه الوزير المكلّف برئاسة الوزارة بالوكالة، ولسوء الحظّ هذا المركز غير موجود، إنّما أوجدوا ما أسمِي بنائب رئيس مجلس الوزراء من دون أن يكون وزيراً، فهذه هرطقة دستورية كاملة تؤدّي حتماً الى تعطيل جميع مراسيم ومقرّرات مجلس الوزراء لأنّ مجلس الوزراء هو هيئة منظّمة وفقاً لأحكام الدستور، وجلساته سرّية ولا يجوز إطلاقاً أن يكون في عدادها شخص غريب لا صفة دستورية له.
من هنا أكرّر ندائي الى فخامة رئيس الجمهورية بالمبادرة فوراً، اليوم قبل الغد، الى تلافي هذا الخلل الدستوري والمخالفة الدستورية، وإصدار مرسوم بتكليف من أُسمِي نائبا لرئيس مجلس الوزراء وزيراً وتكليفه أن يكون نائبا لرئيس مجلس الوزراء بالوكالة، مع التأكيد أنّ وجود نائب رئيس الوزراء على هذا الشكل يؤدّي حتماً الى اعتبار كلّ المراسيم التي تصدر عن مجلس الوزراء باطلة بطلاناً مطلقاً وصادرة عن مرجع غير صالح، أي انّها مراسيم غير موجودة (INEXISTANCE) والاستمرار في الخطأ جريمة دستوريّة كبرى.
من جهة ثانية، إنّ قول رئيس مجلس الوزراء إنّ بعض الوزراء غير منسجمين معه في تفكيره ونهجه يقتضي أقلّ ما يقتضي حرصاً على المصلحة العامّة وسيرها أن يستقيل، لأنّه المتكلّم بسياسة الحكومة والمسؤول عنها".
عبّود لـالجمهورية
وقال وزير السياحة فادي عبود لـ"الجمهورية" إنّ رئيس الحكومة نجيب ميقاتي "لا يتعاطى مع كلّ أفرقاء الحكومة بالوتيرة نفسها، وهو بذلك يميّز كتلة عن كتلة، وهذا الأمر يزعجنا"، وعلى هذا الأساس نطالبه اليوم بالمعاملة بالمثل كبقيّة الشركاء بهدف تحقيق إنتاجيّة مميّزة، لأنّ بقاء الحكومة على هذا النحو من الأداء أمر غير مقبول، وإلّا فكلّ الاحتمالات واردة".
وإذ أسف عبّود لما حصل في جلسة مجلس الوزراء الأخيرة، اعتبر أنّ ميقاتي هدَف من مقارعة وزراء "تكتل التغيير والإصلاح" كسب الشارع السنّي، "وعليه تغيير هذا النهج في التعاطي لأنّه يميّز طائفة عن طائفة، فهو يتعامل مع باقي الطوائف بطريقة تختلف عن التعاطي مع الطائفة المسيحيّة، وهذا أمر مرفوض" مؤكّداً أنّه حتى لو كانت التعيينات تابعة لرئاسة الحكومة، فمن الواجب إطلاعنا على الأسماء، وعلى الجميع أن يعلم أنّ المسيحيّين ليسوا "رزق سائب" بل لهم الحقّ الأساسي بالمشاركة في كلّ ما يحصل في مجلس الوزراء".
وسأل عبّود: لو كانت التعيينات لغير طائفة، فهل يلجأ إلى بتّها من دون الاستشارة؟" مُشيراً إلى أنّ "موضوع التعيينات بحاجة الى تفاهم معيّن يقضي الوصول به الى آلية سياسيّة، لأنّ الآلية الإدارية موجودة منذ أيّام الرئيس رفيق الحريري، وقال: "نحن لا نطلب حليب عصفور بل حلّاً منطقيّا يرضي كلّ الأطراف".
هاجس الاغتيالات
وفيما أطلّ هاجس الاغتيالات برأسه من جديد، اطّلع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان من قائد الجيش العماد جان قهوجي على الأوضاع الأمنية في البلاد، وخصوصا على الحدود والتدابير المتّخذة لضبطها، إضافة الى شؤون المؤسّسة العسكرية واحتياجاتها.
وكشف مرجع أمني مُطّلع لـ"الجمهورية" أنّ وزير الداخلية العميد مروان شربل عبّر أمس امام القادة الأمنيين، على هامش اللقاء الذي كان مخصّصاً للبحث في قضيّة انهيار مبنى سعادة في الأشرفية، عن أهمّية التشاور بينه وقادة الأجهزة الأمنية في كلّ جديد أمنيّ، ولا سيّما ما يتّصل بسلامة الشخصيات السياسية والقيادات الحزبية التي يمكن ان تطاولها التقارير الأمنية والاستخبارية قبل إبلاغهم بها.
وكان شربل يقصد بذلك – كما قال المرجع – وقف مسلسل التسريبات التي شهدتها البلاد في الأيّام القليلة الماضية، والتي تسبّبت بما يشبه حال الذعر عند الناس، وخصوصا لدى فريق أيّ من الشخصيّات التي يمكن ان تكون مرشّحة لأيّ اعتداء لا سمح الله.
وتمنّى على القيادات السياسية والحزبية ترك تقدير حجم المخاطر على عاتق القيادات الأمنية التي أثبتت قدرة على استيعاب أيّ من التطوّرات السلبية المحتملة، كما بالنسبة الى كشف العديد من المخطّطات الإجرامية قبل حصولها بشكل أفضل نسبيّا ممّا كان في الماضي. كما حرص على أهمّية ان يلتزم السياسيّون بالقدر الكافي من التدابير التي يتقنونها في موازاة قيامنا بما علينا من مسؤوليّات في هذا الشأن.
الجيش اللبناني
أفادت معلومات أمنيّة أنّ الجيش اللبناني نفّذ مساء أمس عملية عسكرية كبيرة في منطقة وادي خالد، ويقوم بملاحقة مهرّبي أسلحة، ويستخدم خلال هذه العمليّة الطيران المروحي.
14 آذار
وفي سياق التحضيرات المواكبة لإحياء الذكرى السابعة لاغتيال الرئيس رفيق الحريري في 14 شباط في مجمّع "البيال"، علمت "الجمهورية" أنّ النقاش الدائر حاليّا يتمحور حول العنوان الذي سينظّم على أساسه المؤتمر، فيما ستتصدّر عناوين الربيع العربي والثورة السوريّة وانتفاضة الاستقلال ومشروع الدولة وغيرها كلمات الخطباء في هذه المناسبة. وعُلم أيضا أنّ قوى 14 آذار لم تحسم بعد مسألة دعوة المعارضة السوريّة إلى المشاركة في المؤتمر أو عدمه، وذلك عبر مشاركة شخصيّة أو رسالة خطّية...
مجلس الأمن
يعقد مجلس الأمن اليوم جلسة ستخصص للتصويت على مشروع القرار حول سوريا. وقالت مصادر دبلوماسية في المجلس ان روسيا تريد ادخال تعديلات اضافية على مشروع القرار ولم توضح ما اذا كانت هذه التعديلات نالت موافقة الدول الراعية لمشروع القرار.
وكانت أعلنت الولايات المتحدة الأميركية عن محادثات بنّاءة حول سوريا جرت بين وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ونظيرها الروسي سيرغي لافروف، وأنّ فريقي البلدين "يبذلان جهداً كبيراً للتوصّل إلى ردّ موحّد لمجلس الأمن" على العنف في سوريا".

وعلمت «الجمهورية من مصادر ديبلوماسية في مجلس الأمن أنّ وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أرسل تعليمات إضافية إلى البعثة الروسية في نيويورك حول تعديلات تريد موسكو إدراجها في مشروع القرار المقترح. وقال الديبلوماسيّون إنّ المقترحات الروسية الجديدة تناقَش بين أعضاء المجلس في مجموعات عمل ثنائية ومتعدّدة الأطراف. وأكّدت
المصادر أنّ البعثتين الأميركيّة والروسية تجريان مداولات متواصلة حول مشروع القرار.


السفير : ميقاتي وباسيل: المخرج لدى الطرف الآخر! 
التبريد الحكومي ... يمهّد لمعالجات مؤجلة 

كتبت السفير : 
لم تظهر في الساعات الماضية أية مؤشرات حول إطلاق حركة مساع جدية لرأب الصدع الحكومي، ما خلا اتصالات استطلاعية متفرقة، فيما بدا أن الجميع يرغب بالتبريد قبل أن تنطلق مساعي «حزب الله والرئيس نبيه بري على جبهة التصلب المتبادل بين رئيس الحكومة نجيب ميقاتي والنائب ميــشال عون. 
وبينما كان ميقاتي يؤدي صلاة الجمعة في طرابلس، أمس، قبل أن يستأنف نشاطه رسميا في السرايا الكبيرة، ومن ضمنه استقبال وزير الاتصالات نقولا صحناوي، ترجمة لقرار تعليق جلسات مجلس الوزراء وليس تعليق العمل الحكومي، بما في ذلك اجتماعات العمل الوزارية المنتجة، فإن خطاب «التيار الوطني الحر، ولاعتبارات مسيحية انتخابية، تركز حول «المظلومية المسيحية، وهو الأمر الذي اثاره وزير الطاقة جبران باسيل مع البطريرك الماروني بشارة الراعي، في بكركي، أول أمس. 
وفيما كان ميقاتي ينتظر من الراعي، أن يلعب دورا في تقريب وجهات النظر بين رئيس الجمهورية ميشال سليمان والعماد عون، من أجل إعطاء زخم للعمل الحكومي، بدا واضحا أن كل الخطوط بحاجة الى من يعمل عليها، وهو أمر رهن تزييت «الموتورات السياسية
، قبل تشغيلها فعليا، وخاصة من قبل الرئيس بري باتجاه جاره رئيس الحكومة. 
وقالت أوساط وزارية لـ«السفير ان اللقاء الذي جمع في الآونة الأخيرة رئيس تيار «المردة سليمان فرنجية والبطريرك بشارة الراعي تمحور في جزء كبير منه حول موضوع دور المسيحيين وحضورهم في الدولة، وأنه تم التوافق بين الاثنين على القيام بجهد استثنائي من أجل كسر الحلقة المفرغة التي تحول دون ملء الشواغر المسيحية في الادارات والمؤسسات العامة، ولم تستبعد أن يقوم فرنجية بالتنسيق مع الراعي بجهد ما في اتجاه بعبدا والرابية. 
وإذا كان «حزب الله ينتظر كعادته أن يؤدي التبريد الى خوض نقاش جدي في اسباب الأزمة قبل الحديث عن نتائجها، ومنها تعليق جلسات مجلس الوزراء، فإن زيارة رئيس الحكومة الى فرنسا المقررة في نهاية الأسبوع المقبل، ستشكل فرصة اضافية، 
لمزيد من المشاورات بين أهل البيت الحكومي، من أجل إرساء قواعد عامة، تحول دون استمرار الحكومة أسيرة التعطيل و«الفيتوات المتبادلة، وأيضا دون موتها المبكر والذهاب منذ الآن الى تصريف الأعمال. 
وأكدت أوساط ميقاتي لـ«السفير عدم حصول أية اتصالات مع رئيس الحكومة بشأن التطورات الحكومية الاخيرة، ولفتت الانتباه الى ان الكرة ليست في ملعب ميقاتي، وما قام به هو انه أطلق صرخة رفض لبقاء الامور في مجلس الوزراء على ما هي عليه، وبالتالي فإن العلاج لا يكون بالمسكنات، بل بحل جذري على قاعدة ضبط الأداء العام داخل مجلس الوزراء. 
وسألت أوساط ميقاتي «هل تعطيل قرارات مجلس الوزراء ينسجم مع الحرص على العمل الحكومي ومن الذي يخل بمبدأ التضامن الوزاري، وماذا حصل بالنسبة إلى قرار الحكومة المتعلق ببدل النقل؟ 
في المقابل، قال وزير الطاقة جبران باسيل لـ«السفير إنه لم تحصل اية اتصالات جدية مع «التيار الحر، وأشار الى ان «البحث عن مخرج ليس مسؤوليتنا، بل هو مسؤولية من افتعل المشكلة، وعلى ما يبدو، هناك خلفيات ودوافع لما حصل. 
وردا على سؤال، رفض باسيل تحميل وزراء «تكتل التغيير مسؤولية تعطيل الحكومة وقراراتها، «بل على العكس من ذلك، فالذي يعطل هم غيرنا، وأما في ما خص موضوع التعيينات، فإن موقفنا معروف وعبرنا عنه دائما، وهو أن موقفنا هو حقنا، وحقنا هو حجمنا، وحجمنا هو الآلية والكفاءة. ليس التمثيل المسيحي في الادارة، بل فعالية هذا التمثيل، بأشخاص يتمتعون بكفاءة مطلوبة، وليس بأناس عليهم علامات استفهام، ثم يأتون ويحدثونك عن المؤسسات والكفاءة بينما كل الناس ترى ماذا يقدمون ومن يطرحون. 
أضاف باسيل: «هناك مخالفة دستورية تم ارتكابها علنا، وأيضا هناك إصرار على الاستمرار بها، عبر التمسك بالرأي القائل إن من حق رئيس الحكومة ان يطرح من يريد وأن يؤخذ بمن يقترحه، ولكن إذا كان الامر كذلك، فلينسحب ايضا على صلاحيات الوزير، فللوزير ايضا صلاحياته، فهو سلطة دستورية، وهو يقترح اسماء ايضا، وبالتالي فليؤخذ بالاسماء التي يقترحها. ان المسألة في النهاية ليست مسألة شخصية، ولو كانت شخصية لتمت تسوية الامور في الاطار الشخصي. المسألة هي مسألة دستور وحقوق وصلاحيات ومبدأ. 
وفي السياق ذاته، قالت مصادر بارزة في تكتل الاصلاح والتغيير لـ«السفير ان «التيار الحر بصدد «حملة وقائية قد تبدأ اعتبارا من الاسبوع المقبل، تحت عنوان رفض محاولة تهميش الجنرال عون ومحاولات إضعافه وإظهاره بمظهر غير القادر على تحقيق طموحات المسيحيين، وأيضا التأكيد ان مجلس الوزراء مجتمعا هو السلطة الحاكمة وليس مختزلا بشخص رئيس الحكومة.


اللواء: مبادرة بري تنتظر زيارة باريس 
فريق عون يطالب ميقاتي بالتراجع!

انقشعت العاصفة الثلجية، لكن البرودة ما زالت تتحكم بأزمة تعليق جلسات مجلس الوزراء، وهو التعبير المهذب عن ازمة تتحكم باطراف حكومة ما بعد نهاية العام 2010، وهذا الاهتزاز، وان لم يكن الاول من نوعه، فإنه الاشد وقعاً على التجربة الحكومية من الزاويتين السياسية والدستورية، والتي يحرص الاطراف المتورطون فيها بالتهوين من نتائجها، بانتظار حدثين:
الاول، لبناني ينتظر عودة الرئيس نجيب ميقاتي من زيارة يقوم بها الى باريس في التاسع من الشهر الحالي.
والثاني اقليمي دولي، يتعلق بتجاوز قطوع القرار الجديد الذي سيصدر عن مجلس الامن حول سوريا، ازمة ونظام وتداعيات على مجمل الوضع في المنطقة، وبين الولايات المتحدة وكل من روسيا والصين.
وفي هذا السياق، نقل زائر عن الرئيس نبيه بري وهو المرشح الاكثر من سواه لقيادة الوساطة، قوله انه يستبعد اجراء اية اتصالات تؤدي الى حلحلة، قبل عودة الرئيس ميقاتي من العاصمة الفرنسية، الامر الذي يعني ان لا حلحلة في الافق، وان «الويك اند الذي يمتد من اليوم، وهو عطلة رسمية لمناسبة عيد المولد النبوي الشريف، الى مطلع الاسبوع سيكون بمثابة وقت يخصصه رئيس المجلس لمراجعة ما حدث على قاعدة ان لا مشكلة إلا وهي قابلة للحل، والمهم استعادة الثقة والفصل بين الآلية والتعيينات، ريثما يجري التفاهم على الامرين معاً.
وقالت اوساط رئيس المجلس ان مطلع الاسبوع سيشهد اجتماعات ولقاءات عملية يسعى من خلالها وسطاء الى بلورة تفاهم سياسي معنوي توافق عليه اطراف الحكومة، ولا سيما تلك التي هي على خلاف مع بعضها، واذ اقرت المصادر ان لا شيء جديداً على خط الازمة الحكومية، لفتت الى مؤشرات ايجابية تمثلت في نية الجميع، لا سيما وزراء «التيار الوطني الحر في تسيير العمل الحكومي وفصل الامور عن بعضها بانتظار الحل السياسي، ما يعني ان ابواب التواصل مفتوحة، في اشارة الى اجتماعات العمل التي يعقدها رئيس الحكومة، تارة مع الوزير جبران باسيل، وتارة مع الوزير نقولا صحناوي.
إلا ان مصادر عونية تحدثت عن أن العقدة اكبر من ان تكون بمثل هذه السهولة، فالمسألة تتعلق بخطأ ارتكبه الرئيس نجيب ميقاتي وعليه ان يتراجع، والامر لا يحتاج الى وساطة، بل الى الانصياع للدستور والاعتراف بأن القرار لمجلس الوزراء مجتمعاً لا في يد رئيس الحكومة وحده، وبالتالي فإن الحق بالمناقشة مشروع.
وفي السياق نفسه، لاحظت مصادر حكومية الى ان الاتصالات ما زالت مجمدة في صدد الازمة التي نجمت عن رفض وزراء عون تعيينات هيئات الرقابة، مشيرة الى ان الرئيس ميقاتي زار امس عائلته في طرابلس، ثم عاد بعد الظهر الى بيروت لاستقبال رئيس الوزراء الفرنسي السابق لوران فابيوس واستمع منه الى تطمينات بأنه في حال وصل مرشح الحزب الاشتراكي الفرنسي فرنسوا هولاند الى الرئاسة في فرنسا، فإن القوات الفرنسية العاملة في قوات «اليونيفل الدولية في جنوب لبنان ستبقى ضمن هذه القوات، وهو ما اكده فابيوس في المؤتمر الصحافي الذي عقده مساء في فندق «لو غبريال
في الاشرفية، بعد سلسلة لقاءات عقدها مع الرؤساء الثلاثة ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط.
في المقابل رفضت أوساط الرئيس ميقاتي أن يكون قراره بتعليق جلسات مجلس الوزراء سابقة، بحسب ما روّجت بعض المصادر أمس، وبينها الرئيس سليم الحص، مؤكدة بأنها كانت خطوة ضرورية لتصويب المسار الحكومي والأداء الذي إتسمت به جلسات مجلس الوزراء الأخيرة، حيث كانت عبارة عن جلسات مماحكات وتجاذب وتعطيل للعمل.
وقالت هذه الأوساط إن رئيس الحكومة هو المؤتمن على مجلس الوزراء وعلى سير أعمال الحكومة، والمطلوب منه متابعة أعمال الوزراء وضبط إيقاعات هذه الأعمال وتفعيلها، ولكن عندما تتحوّل هذه الأعمال إلى مماحكات وتتحوّل جلسات مجلس الوزراء إلى حلبات للمصارعة، فإنه من الضروري إزاء ذلك أن يلجأ رئيس الحكومة إلى خطوة يراها ضرورية لتصويب المسار ولكي يعيد الأمور إلى نصابها الصحيح، ويقول للمعطلين بالفم الملآن: كفى، كفى استنزافاً للحكومة.
وأضافت أن ما لجأ إليه الرئيس ميقاتي ليس سابقة، بل السابقة هو أن يتمرّد وزير على قرار لمجلس الوزراء، في إشارة الى رفض وزير العمل شربل نحاس تطبيق قرار دفع بدل النقل للعمال والأجراء، وعندما يرفض وزراء التكتل العوني الموافقة على إجراء تعيينات في الهيئات الرقابية التابعة بحكم الدستور لرئاسة مجلس الوزراء، من دون أي تبرير لهذا الرفض أو حجة، باستثناء أنها تتعلق بموظفين مسيحيين، علماً أن هذه التعيينات باتت ملحّة لتسيير عجلة الدولة نظراً للشغور الذي حدث في هيئة مجلس الخدمة المدنية بعد إحالة رئيس أدارة الأبحاث والتوجيه إلى التقاعد، وبحيث باتت هيئة المجلس والتي تضم ثلاثة أعضاء بحكم المعطّلة، متسائلة عما إذا كان الهدف هو دفع البلد الى الفراغ.
وشددت المصادر على أن المطلوب من الجميع التفاهم على أسس عملية لتصويب المسار الحكومي، والعودة إلى جلسات تتسم بالإنتاجية وبالعمل، بدل التلهي بالكلام فوق السطوح.
محاولة إغتيال أم تنبيه؟
أمنياً بقيت المعلومات التي ترددت عن إحباط محاولة لاغتيال النائب سامي الجميّل في صدارة الاهتمام السياسي، في ضوء الزيارة التي قام بها رئيس حزب الكتائب الرئيس أمين الجميّل إلى البطريرك الماروني بشارة الراعي في بكركي، وإشارته إلى استمرار التهديد للقيادات في لبنان وآخرها التهديد الذي تعرّض له نجله سامي، إلا أن وزير الداخلية مروان شربل نفى أن يكون الأمر محاولة اغتيال بل نوع من التنبيه، معتبرا ان ما حصل هو سوء فهم حول هذا الموضوع.
وذكرت معلومات ان الوزير شربل بعدما اجتمع إلى مديري قوى الامن الداخلي والامن العام، اعطى تعليماته بوجوب امتناع الاجهزة الامنية عن تبليغ اي مرجعية سياسية او غير سياسية بأي معلومات تتناول وضعها الامني، وذلك سعياً الى خفض اصداء التوتر التي بدأت تعم البلاد من بوابة الاخبار عن عودة شبح الاغتيالات.
تجدر الاشارة إلى ان البطريرك الماروني سيبدأ اليوم جولة على ابرشية بيروت المارونية تستمر خمسة ايام يزور خلالها مختلف الرعايا، ويختتمها بقداس عيد مار مارون في 9 الجاري في كاتدرائية مار جرجس في حضور رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيسين بري وميقاتي.
وسيتخلل الجولة غداء الثلاثاء مع الرؤساء الروحيين مسلمين ومسيحيين في دار مطرانية بيروت، ويقيم في اليوم التالي (اي الاربعاء) قداس في كنيسة مار مارون في الشياح، وهي الكنيسة التي شهدت توقيع مذكرة التفاهم بين النائب ميشال عون وحزب الله.
14شباط في مجال آخر، قررت قيادة 14 آذار، بعد ايام من المشاورات الكثيفة فيما بينها، احياء ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري الثلاثاء في 14 شباط في احدى قاعات مجمع «البيال في بيروت، على ان يليها مهرجان شعبي كبير في 14 آذار في ساحة الشهداء.
واوضح موقع 14 آذار الالكتروني ان برنامج احتفال «البيال يتضمن كلمات لقادة التحالف، ومن ضمنهم الرئيس سعد الحريري، الذي سيلقي كلمته على الارجح من خلال شاشة عملاقة.ونفى مصدر في قوى 14 آذار ما اشيع عن مشاركة رئيس المجلس الوطني السوري المعارض برهان غليون في احتفال «البيال.
وحصر منسق الامانة العامة لقوى 14 آذار الدكتور فارس سعيد، عدد المدعوين لحضور احتفال 14 شباط بـ 3000 شخص ستوجه لهم بطاقات دعوة، أما يوم 14 آذار فسيكون شعبياً، كما كل عام من أجل التذكير بانتفاضة الاستقلال وثورة الأرز، خصوصاً وان هناك من يحاول شطب كلمة ثورة الارز من التاريخ والقاموس اللبناني.
واوضح سعيد ان مشاركة الرئيس الحريري غير مؤكدة في يوم 14 آذار، إلا انه ستكون له مداخلة خلال مهرجان 14 شباط 


النهار: التعطيل طويل ولا مبادرات للحكومة "المأزومة" 
ميقاتي يرفض الشروط وباسيل لـ"المعاملة بالمثل"

نصب الاهتمام امس على محاولة القوى السياسية تلمس أبعاد الخطوة التي اتخذها رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي بتعليق جلسات هذا المجلس، والرسائل التي يريد توجيهها، في ملفات عالقة او يمكن ان تعرض على الطاولة. وقد غابت المبادرات لحلحلة المشكلة الحكومية، ولم يسجل اي اتصال او وساطة امس بين الافرقاء المعنيين، ما خلا لقاءات لعدد من المستشارين الذين نقلوا أفكارا ونصائح ليس أكثر. 
وفيما تلقى معارضو ميقاتي جرعة دعم من الرئيس سليم الحص الذي رأى ان ليس من حق رئيس الوزراء وقف عمل جلسات المجلس، بدا ان جميع الاطراف المعنيين يتعاملون مع الحكومة على انها "مأزومة" نتيجة عوامل تشكلها أولا، وانعكاس أوضاع المنطقة والازمة السورية عليها تاليا، لذا ترتد معالجة كل ملف عليها بهزة مدوية، كما حصل في ملف تمويل المحكمة الخاصة بلبنان، ولكن من غير ان يتخلى عنها أحد بحجة معادلة الاستقرار السائد.
وبدا من أجواء عين التينة ان "محركات" الرئيس نبيه بري، الذي يعول رئيس الجمهورية عادة على تدخله لاحتواء المضاعفات، منطفئة، وهي التي تنشط عادة عند نشوب أزمة، في انتظار تكوين صورة أشمل عن حقيقة الخلاف بين الطرفين لعدم تكرارها ثانية.
وأيدت أوساط قيادية في قوى 8 آذار الموقف الذي اتخذه الحص ووصلت رسائل مماثلة الى ميقاتي "من أصدقاء خلّص". وفيما لزم "حزب الله" الصمت، عكست أجواء مقربة منه" ان الحزب ليس في وارد القيام بخطوة معينة للمعالجة. الا انه يطرح جملة تساؤلات عن أبعاد خطوة ميقاتي وتوقيتها، وخصوصا مدى ارتباطها بالملفات العالقة كالتجديد للمحكمة الخاصة بلبنان والوضع في سوريا وسفره الى باريس.
ميقاتي: لست أسير الموقف
وكان ميقاتي أجرى اتصالات مع عدد من الوزراء لكنه لم يفاتحهم بأي أمر ذي صلة بمعاودة جلسات مجلس الوزراء. وهو أكد لـ"النهار" عدم وجود اتصالات او وساطات توصلا الى مخرج للمأزق الراهن. وقال "إنه لا يضع شروطا وليس أسير أي موقف لكن شرطه الوحيد هو اعادة الانتاجية الى مجلس الوزراء". ولفت الى انه "لا يمكن الفصل بين الحكومة ومجلس الوزراء بتأكيد التمسك بالحكومة ولكن بتعطيل جلسات المجلس، متسائلا لماذا نمضي 12 ساعة اسبوعيا على الطاولة اذا كنا غير منتجين واذا كان أي من وزراء "تكتل التغيير والاصلاح" ليس راضياً. واحد يمتنع عن توقيع مرسوم يهم جميع اللبنانيين، وآخر يتهم الحكومة بتعطيل خطته للكهرباء، وثالث يقول ان القرارات الحكومية حبر على ورق فلِمَ اضاعة الوقت بجلسات غير منتجة؟" وأضاف: "انا لست مستعدا لقبول اي استخفاف بمؤسسة مجلس الوزراء. فإما أن نجتمع ونتخذ قرارات ونحترمها وإلا ما الجدوى؟".
وسئل عن آلية المخرج لعودة المجلس الى الانعقاد، فأجاب: "أنا اردت بخطوتي إبراز من هو المعرقل. وعندما ألمس تعهدا جديا أن المجلس سيعود الى العمل المنتج وأن قراراته ستحترم، عندها تكون الامور قد عادت الى طبيعتها".
باسيل : المعاملة بالمثل
وتخوف وزراء من ان يطول تعليق الجلسات، الى ما بعد زيارة ميقاتي لباريس ان لم يكن أكثر، محملين ممثلي "تكتل التغيير والاصلاح" مسؤولية ما حصل لانه لا يمكن ان يعارضوا كل ما يطرح على طاولة مجلس الوزراء، فثمة طريقة يجب ان تحترم لصياغة العلاقات داخل المجلس". وذكروا بامتناع وزير العمل شربل نحاس عن توقيع المرسوم المتعلق ببدل النقل. ونفى هؤلاء ان يكون هدف ميقاتي "تنويم الحكومة" كما أن لا علاقة لموضوع التجديد للمحكمة بخطوته "لان أحدا لن يستطيع أساسا ان يغير حرفا في هذا الملف". 
ولا يبدو "تكتل التغيير والاصلاح" منشغلا باحتمالات ما بعد خطوة ميقاتي "فنحن مرتاحون الى موقعنا"، كما قال الوزير جبران باسيل لـ "النهار": "موقفنا لا يزال نفسه بالنسبة الى عدم دستورية تصرف ميقاتي، ان بطريقة تمسكه بالاسم الذي اقترحه او بتعليق عمل مجلس الوزراء". وطالب بـ"المعاملة بالمثل" قائلا: "ان التكتل لا يقبل ان يضع عليه احد شروطا، وينبغي ان يكون المبدأ واحدا على الجميع سواء باعتماد الآلية او بالتوافق. واذا أرادوا التعامل مع الحصة المسيحية فسنتدخل في الحصة الاسلامية، والعكس بالعكس". وأبرز "ضرورة احترام دور الوزير ايضا في التعيينات ولا سيما منها تلك التي لا تشملها الآلية، مثل تعيين مجالس الادارة او داخل الوزارات ومؤسساتها".
دهم في وادي خالد
وفي تطور أمني لافت نفذ الجيش اللبناني عمليات دهم في منطقة الهيشة والرامي في وادي خالد. وأفادت معلومات أمنية ان الجيش اقام حواجز في المنطقتين ونشر تعزيزات، بهدف مكافحة عمليات التهريب، فيما حلقت مروحيتان له في سماء المنطقة، انزلت احداها جنودا قرب مستوصف الهيشة. وجاء في معلومات ان أفراد الجيش كانوا يبحثون عن مطلوبين متهمين بتهريب السلاح عبر الحدود.
وصرح النائب خالد ضاهر لـ"النهار" ان العملية شملت الجبال الخلفية للرامي، وان "الجيش نفذ العملية لاعطاء صورة سلبية عن المنطقة، وتبرير ذلك تجاه السوريين على رغم مطالبتنا منذ اشهر بنشر الجيش على الحدود". 
وفيما تعذر الاتصال بالمراجع الامنية ليلا لمعرفة تفاصيل اضافية، برز توقيت العلمية عقب زيارة قائد الجيش العماد جان قهوجي لقصر بعبدا ولقائه رئيس الجمهورية الذي كان استقبل السفير السوري علي عبد الكريم علي. وفي المعلومات ان البحث تناول تعزيزات الجيش على الحدود الشمالية والبقاعية، ونقل الاخير رغبة دمشق في مزيد من التنسيق والتعاون في هذا المجال.
وفي عكار ("النهار") نقلت سيارة اسعاف تابعة للصليب الاحمر اللبناني جريحا سوريا أدخل الى لبنان عبر الحدود الشمالية الشرقية يدعى احمد ح. ع. ر. (28 سنة) وأفيد أن حاله الصحية حرجة ونقل الى مستشفى طرابلس الحكومي.


الانوار: ميقاتي يشكو من وزراء بارعين في المناكفة 

الانوار كتبت 
توقعت مصادر سياسية مزيدا من التعقيدات في الواقع الحكومي انطلاقا من المواقف المتصلبة لطرفي الازمة اي وزراء تكتل التغيير والاصلاح، ورئيس الحكومة. وفيما تحدثت المصادر عن مساع للملمة الوضع مطلع الاسبوع يشارك فيها الرئيس نبيه بري والنائب وليد جنبلاط وحزب الله، الا انها لم تبد تفاؤلا بالوصول الى حل قبل عودة الرئيس ميقاتي من زيارته الى باريس. 
وقد عكست مواقف التيار العوني ورئيس الحكومة تصلبا لا يوحي بتنازلات قريبة. 
فقد قالت مصادر الرابية مساء امس: حتى الساعة لا جديد في شأن الازمة الحكومية مع استمرار رئيس الحكومة على موقفه المخالف للدستور في شأن تجميده جلسات مجلس الوزراء. والمسألة ليست في حاجة الى وساطات او تسويات، بل الى احترام الدستور والاعتراف بأن القرار لمجلس الوزراء مجتمعا لا في يد رئيس الحكومة وحده، وبالتالي فان الحق بالمناقشة مشروع. 
اما الرئيس نجيب ميقاتي فنقل عنه انه تحدث امام زواره عن ان الامور كانت في ذروة التعطيل من وزراء بارعين في المناكفة، وانه عبر قراره الاخير تعليق جلسات الحكومة انما انتفض على واقع مرير وضعه اسير الشروط. وهو ينظر اليوم من منطلق ان الامور عائدة للتصويب. 
وقالت مصادر ان قضية وزير العمل شربل نحاس هي الاساس وراء تصرف رئيس الحكومة، وانه انتفض على واقع يعطي الوزير قوة اكثر من رئيس الحكومة. 
وترى مصادر الرئيس نبيه بري انه يبدو ان الواقع السياسي دخل مرحلة ستاتيكو بانتظار حل تقاطعت مواقف القادة السياسيين على انها تريده هذه المرة جذريا وبعيد المدى، ما يعني انه سيحتاج الى بعض الوقت. وكشفت عن ان مطلع الاسبوع المقبل سيشهد اجتماعات ولقاءات عملية يسعى من خلالها وسطاء الى بلورة تفاهم سياسي معنوي توافق عليه اطراف الحكومة. 
مساعي حزب الله 
وقد كان الموضوع الحكومي مدار بحث خلال زيارة وفد من حزب الله الى حزب الطاشناق. وبعد الاجتماع قال عضو المجلس السياسي لحزب الله غالب ابو زينب ردا على سؤال حول مساع محتملة لتقريب وجهات النظر بين عون وميقاتي:بطبيعة الحال يجب ان يعمل الجميع لتجاوز هذه المرحلة لتعود الامور الى مجراها الطبيعي في أسرع وقت ممكن، لأننا كما اسلفنا نحتاج الى عمل لتسيير امور الناس، وهذه مهمة الحكومة ولا يمكن التخلي عنها. 
واضاف يقول: نحن نرى ان ما جرى في الحكومة نشأ نتيجة لتباين في وجهات النظر، لكن هذا الامر يتم تجاوزه وتداركه بحسن النية، وسوف يعود الجميع الى طاولة مجلس الوزراء لاستكمال ما بدأناه معا وهذا أمر مطلوب منا جميعا. 
وسط هذه الاجواء، اشارت مصادر مطلعة الى ان عطلة نهاية الاسبوع ستشكل فسحة اضافية لإجراء اتصالات للعودة الى طاولة مجلس الوزراء، ولا سيما على خط عين التينة وكليمنصو. وعلى رغم ان المصادر لم تبد تفاؤلا كبيرا في امكان ازالة العقبات التي فجرت الصراع، غير انها اكدت ضرورة بذل اقصى الممكن لاستئناف العمل الحكومي في ظل خطورة الوضع الاقليمي والتطورات في الوضع السوري بكل ما يمكن ان تحمل من تداعيات على لبنان. 
الهاجس الامني 
وفي وقت بدا النشاط السياسي مستكيناً امس، قبيل دخول البلاد في عطلة ذكرى المولد النبوي الشريف اليوم، بقي الهاجس الأمني ضاغطا بعد المعلومات عن استهداف شخصيات قيادية وسياسيين وآخرها الحديث عن محاولة لاستهداف النائب سامي الجميل. 
وفي هذا المجال قال وزير الداخلية والبلديات مروان شربل، ان لا محاولة اغتيال وانما تنبيه الى احتمال حصول امر ما يوجب على المسؤولين تنبيه الشخصيات والقيادات لاتخاذ الحيطة جرّاء ما تم التوصل اليه عبر التحليل الأمني او المعلومات الواردة. وإذ أشار الى سوء فهم في قضية الجميل، امل في عدم تضخيم الموضوع. 


الاخبار : بلمار التقى السنيورة سرّاً: قرار اتهامي قبل آذار?

كتبت الاخبار : 
خلال زيارته الوداعية إلى بيروت، زار المدعي العام في المحكمة الدولية دانيال بلمار، مسؤولي السلطة التنفيذية. زياراته كانت معلنة، وكرر في معظمها كلاماً عاماً، لكن يبدو أن «زبدة كلامه كانت في الجلسة السرية التي عقدها مع الرئيس فؤاد السنيورة
فقد أكدت مصادر سياسية رفيعة المستوى في قوى 14 آذار لـ«الأخبار
أن المدعي العام في المحكمة الدولية الخاصة بجريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري دانيال بلمار التقى، سراً، خلال زيارته الأخيرة لبيروت، رئيس كتلة المستقبل النيابية فؤاد السنيورة. وقالت المصادر إن بلمار أكد للسنيورة أنه سينجز قبل الأول من آذار، موعد تركه لمنصبه «لأسباب صحية، مسودة قرار اتهامي في جرائم مرتبطة بجريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، وتحديداً، جريمتي محاولة اغتيال كلّ من إلياس المر ومروان حمادة، واغتيال جورج حاوي. وبحسب المصادر، أكد بلمار أن مسودة قراره ستضم اسم متهم خامس، يُضاف إلى المتهمين الأربعة بجريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري. ولمّا سئل بلمار، في مجلس السنيورة، عما إذا كان القرار الاتهامي الجديد سيتضمن أسماء سوريين، نفى ذلك. تضيف المصادر إن المدعي العام الدولي عبّر عن ثقته بما في حوزته من أدلة ومعطيات سمحت له بإصدار القرار الأول، وبإعداد مسودة لقرار ثانٍ ستكون منجزة قبل نهاية شباط، وكما في معظم أحاديثه عن التحقيقات، شدد القاضي الكندي على كون الأدلة الظرفية أكثر دقةً من الأدلة المباشرة، داحضاً كل ما أثير عن هذه النقطة منذ ما قبل صدور القرار الاتهامي الأول. وقال بلمار إن الأدلة التي سيجري إيرادها في القرار الاتهامي الجديد تزيد من أهمية الأدلة التي استند إليها في قراره الأول.
وسألت «الأخبار مصادر الرئيس السنيورة عن اللقاء، فلم تنف حصوله، لكنها رفضت الإفصاح عما دار فيه. وتجدر الإشارة إلى أن بلمار لم يلتق علناً خلال زيارته الوداعية لبيروت خلال الأسبوع الماضي سوى مسؤولين في السلطة التنفيذية، وخاصة أولئك الذين لهم صلة عملية بالتعاون مع المحكمة الدولية، أو بالقرار المتصل بهذا التعاون، إذ اقتصرت زياراته على كل من رئيسي الجمهورية والحكومة ووزراء الدفاع والداخلية والعدل والخارجية وقادة الأجهزة الأمنية والعسكرية، فضلاً عن عائلات بعض ضحايا الاغتيالات وعدد من المتضررين.
وفي معظم لقاءاته مع المسؤولين الرسميين، كان بلمار قد كرر كلاماً عاماً عن تعلقه بلبنان «وبأهله الطيبين والكرماء، وعن كونه لم يكن يعرف لبنان سابقاً، لكنّ مصادر مطلعة على تفاصيل جولته البيروتية لفتت إلى أنه، عند لقائه مدير استخبارات الجيش العميد إدمون فاضل، تمنى بلمار لو أن فريق عمله «تمكّن من الاستفادة أكثر من المعلومات الموجودة في حوزة مديرية استخبارات الجيش
الأزمة الحكومية: بدأت الدردشة
القضايا المتصلة بالمحكمة الدولية حضرت بقوة في الصالونات السياسية خلال اليومين الماضيين، ربطاً بالأزمة الحكومية التي حدثت في جلسة مجلس الوزراء الأخيرة. وربطت مصادر سياسية متعددة الانتماءات بين رفع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من نبرة خطابه ضد تكتل التغيير والإصلاح، وما يجري تداوله بشأن قرب صدور قرار اتهامي، فضلاً عن قضية تشاور الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مع الحكومة اللبنانية بشأن مدة التمديد للمحكمة الدولية. وفي هذا الإطار، قالت مصادر سياسية التقت بان كي مون خلال زيارته الأخيرة إلى بيروت إنه كشف بعضاً مما دار بينه وبين رئيس الجمهورية ميشال سليمان، لناحية قوله لسليمان إنه يرى أن المحكمة يجب أن تستمر في العمل لثلاث سنوات إضافية. وأضاف بان إن سليمان لم يجبه، وإنه، أي الأمين العام للأمم المتحدة، يفسر صمت رئيس الجمهورية بأنه موافقة.
أما الرابط بين الأزمة الحكومية والتمديد للمحكمة، فنابع من تقدير شخصيات سياسية أن ميقاتي يريد تجنب خوض معركة مع حزب الله بشأن رأي لبنان في التمديد للمحكمة. وتشير تلك التقديرات إلى أن ميقاتي يريد إطالة أمد الأزمة الحكومية حتى الانتهاء من ملف التمديد للمحكمة، علماً بأن رئيس الحكومة ينفي هذه التقديرات قطعاً. ويستدل أصحاب هذه التقديرات على ما يقولونه بأن ميقاتي أبلغ عدداً من الوزراء، قبل أن تبدأ الجلسة الحكومية الخلافية، أنه مصرّ على طرح ملف التعيينات في الهيئة العليا للتأديب، وأنه سيطلب رفع الجلسة إذا لم تُقرّ هذه التعيينات.
وأكدت مصادر الرئيس نبيه بري لـ«الأخبار أن معاونيه بدأوا «بالدردشة مع أطراف الأزمة، لجس نبض كل منهم، «لكن أيّ مبادرة للحل لن تبدأ إلا بعد أن تهدأ حدة الخطاب السياسي قليلاً، وينخفض السقف الذي وضعه كل واحد منهم لموقفه. ورأت مصادر بارزة من قوى 8 آذار أن المشكلة الحقيقية كامنة بين رئيس الجمهورية والنائب ميشال عون. وقالت المصادر إن الرئيس نبيه بري والبطريرك الماروني بشارة الراعي متفقان على أن حل هذه المشكلة سيسهم في إقلاع عجلة العمل الحكومي. وظهر هذا التوافق جلياً، بحسب المصادر، في اللقاء الذي جمع الراعي بالمعاون السياسي لبري، الوزير علي حسن خليل في بكركي أول من أمس. وأكدت المصادر أن الراعي أبلغ خليل أنه لن يوقف مسعاه لإيجاد حل بين الرجلين. أضافت المصادر إن الأمر ذاته كان على طاولة البحث بين الراعي والوزير جبران باسيل في اليوم ذاته.
شربل والاغتيالات
وبعيداً عن الأزمة الحكومية، استمر الجدال أمس بشأن ملف أمن الشخصيات السياسية، على ضوء ما جرى تسريبه بخصوص الخطر المحدق ببعضها. وأكد مرجع أمني رفيع المستوى لـ«الأخبار أن ما تسرب عن «محاولة اغتيال للنائب سامي الجميل أول من أمس مبني حصراً على تقديرات تشير إلى عدم الطمأنينة بشأن تحركات كان عازماً على القيام بها، وأن الأمر ليس مرتبطاً أبداً بأدلة حسية أو بمعلومات دقيقة. ويوم أمس، ترأس وزير الداخلية مروان شربل اجتماعاً ضم المدير العام للأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي، والمدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم. وأكد شربل بعده أن ما حُكي عن قضية النائب سامي الجميل «لم يكن محاولة اغتيال، بل هو نوع من التنبيه الى احتمال حصول أمر ما. وقالت المصادر إن شربل طلب من مديرَي الجهازين الأمنيين التابعين لوزارته عدم إبلاغ أيّ مسؤول سياسي بأي معلومات أمنية، إلا عبر وزارة الداخلية، وضرورة عدم تسريب أيّ معلومات مماثلة، لأن هذا النوع من المعطيات يسبّب بلبلة كبيرة بين المواطنين، ويثير الذعر ويؤثر سلباً في الأوضاع العامة في البلاد.


الشرق: مساع لترميم الوضع الحكومي



الجمهورية كتبت :
أقفل الأسبوع المنصرم على جدل دستوري متّصل بخطوة تعليق رئيس الحكومة نجيب ميقاتي جلسات مجلس الوزراء، بين قائل إنّ هذه الخطوة غير دستورية، وبين من يعتبرها في صلب صلاحيات رئيس الحكومة، غير أنّ ما سها عن بال المؤيّدين والمعترضين أنّ أسباب هذه الأزمة سياسيّة بالدرجة الأولى قبل أن تكون دستورية ومرتبطة بالممارسة التعطيلية لوزراء تكتّل «الإصلاح والتغيير، هذه الممارسة التي تحوّلت إلى نهج مُتَّبع تحت عنوان إمّا «تسيير شؤون الحكم وفق أجندتهم ومصالحهم أو تعطيل الحكومة وشلّ البلاد، فضلاً عن أنّ ميقاتي لم يستقِل ولم يعتكف، إنّما أعلن عن عدم جدوى انعقاد جلسات مجلس الوزراء ما دامت هذه الجلسات عاجزة عن اتّخاذ القرارات وبات انعقادها لمجرّد الانعقاد.السبت 04 شباط 2012 وفي موازاة هذا الجدل، من الثابت أنّ الوضع بات معقّداً بشكل كبير، ولا يبدو أنّ الأمور تتّجه نحو الحلحلة، بدليل أنّ محاولات رأب الصدع لم تتجاوز، لغاية اللحظة، حدود الوساطات لوقف الحملات السياسية وليس معالجة الأزمة الحكومية. هذه الحكومة التي علّقت أعمالها حتى إشعار آخر، في حين انكفأت حركة الاتصالات ليتقدّم السجال السياسي في ظلّ مساعٍ لوصل ما انقطع بين أفرقاء الحكومة، عِلماً أنّ «حزب الله يعمل على خطّ التبريد كمقدّمة للتسوية، خصوصاً أنّ استمرار الحكومة ما زال يشكّل بالنسبة إليه أولويّة وخطّاً أحمر ممنوعاً تجاوزهما، وهو غير مستعدّ للمساومة أو التضحية بحكومة تتيح له الإمساك بمفاصل السلطة، فيما الظروف السياسيّة لم تعُد تتيح له إعادة إنتاج حكومة أخرى بالمواصفات نفسها.
وفي الوقت الذي ما تزال فيه طريق فردان ـ الرابية مقطوعة في ضوء تمسّك كلّ طرف بموقفه، خرق المشهد السياسيّ زيارة وفد من حزب الله الى حزب الطاشناق أكّد بعدها عضو المجلس السياسي في الحزب غالب أبو زينب أنّ "المطلوب أن تعود الحكومة إلى العمل بأقصى سرعة وبزخم، لأنّ بقاءها في حالة شلل يضرّ بالمواطنين وبمصلحة الوطن، مشيراً إلى أنّ "الخلاف في مجلس الوزراء نتيجة تباين وخلافات في وجهة النظر، وهذا الامر يتمّ تداركه سريعا، وبحسن نيّة سيعود الجميع إلى الحكومة لاستكمال العمل".
في هذا الوقت، قال احد الوزراء المحسوبين على فريق ميقاتي لـ"الجمهورية" إنّ المبادرة ما تزال في يد رئيس الحكومة بإعادة إطلاق العمل الحكومي. لافتاً إلى أنّ الظروف التي رافقت جلسة الأربعاء الماضي كانت في اقصى السلبية وعبّرت عن قدرة البعض على المناكفة وخلق الذرائع التي لا تغني ولا تفيد العمل الحكومي.
وأضاف: لقد وصلنا إلى ذروة التعطيل في تلك الجلسة والسعي الى بلوغ مرحلة الشلل الذي بات هدفا للبعض على ما يبدو. لكنّ هذا الوضع يجب ان يتبدّل، بما في ذلك اسلوب التعاطي مع القضايا الوطنية الكبرى، فموسم المزايدات يجب ان يكون "أقصر من شهر شباط".
وأكّد أنّ المساعي الجدّية لم تبدأ بعد، ولا بدّ من أن تنطلق ورشة الاتّصالات مطلع الأسبوع المقبل، لكن لا يبدو أنّ العمل الحكومي سينطلق ما لم يلتزم الجميع العمل من أجل المصلحة الوطنية والسعي الى أن تكون الحكومة منتجة على الأقلّ بما يحتاجه لبنان وما يستحقّه اللبنانيّون.
الرفاعي لـ«الجمهورية
وقال المرجع الدستوري الوزير السابق حسن الرفاعي لـ"الجمهورية": "إنّ قول رئيس مجلس الوزراء إنّه سيمتنع عن الدعوة الى عقد جلسات لمجلس الوزراء هو عمل يُعتبر دستوريّاً إخلالاً بواجبات الوظيفة، ويستوجب المحاكمة وفقاً لأحكام المادّة 70 من الدستور، وقول رئيس الوزراء بأنّه لا يعتكف ولا يستقيل هو اعتكاف، والاعتكاف غير موجود ولا يجوز أن يوجد في نطاق من يتحمّل مسؤولية عامّة. فإذا استمرّ هذا الوضع ، ليس فقط يحاكم، إنّما يُعتبر غائباً حتى تشكّل حكومة جديدة، ويقوم مقامه الوزير المكلّف برئاسة الوزارة بالوكالة، ولسوء الحظّ هذا المركز غير موجود، إنّما أوجدوا ما أسمِي بنائب رئيس مجلس الوزراء من دون أن يكون وزيراً، فهذه هرطقة دستورية كاملة تؤدّي حتماً الى تعطيل جميع مراسيم ومقرّرات مجلس الوزراء لأنّ مجلس الوزراء هو هيئة منظّمة وفقاً لأحكام الدستور، وجلساته سرّية ولا يجوز إطلاقاً أن يكون في عدادها شخص غريب لا صفة دستورية له.
من هنا أكرّر ندائي الى فخامة رئيس الجمهورية بالمبادرة فوراً، اليوم قبل الغد، الى تلافي هذا الخلل الدستوري والمخالفة الدستورية، وإصدار مرسوم بتكليف من أُسمِي نائبا لرئيس مجلس الوزراء وزيراً وتكليفه أن يكون نائبا لرئيس مجلس الوزراء بالوكالة، مع التأكيد أنّ وجود نائب رئيس الوزراء على هذا الشكل يؤدّي حتماً الى اعتبار كلّ المراسيم التي تصدر عن مجلس الوزراء باطلة بطلاناً مطلقاً وصادرة عن مرجع غير صالح، أي انّها مراسيم غير موجودة (INEXISTANCE) والاستمرار في الخطأ جريمة دستوريّة كبرى.
من جهة ثانية، إنّ قول رئيس مجلس الوزراء إنّ بعض الوزراء غير منسجمين معه في تفكيره ونهجه يقتضي أقلّ ما يقتضي حرصاً على المصلحة العامّة وسيرها أن يستقيل، لأنّه المتكلّم بسياسة الحكومة والمسؤول عنها".
عبّود لـالجمهورية
وقال وزير السياحة فادي عبود لـ"الجمهورية" إنّ رئيس الحكومة نجيب ميقاتي "لا يتعاطى مع كلّ أفرقاء الحكومة بالوتيرة نفسها، وهو بذلك يميّز كتلة عن كتلة، وهذا الأمر يزعجنا"، وعلى هذا الأساس نطالبه اليوم بالمعاملة بالمثل كبقيّة الشركاء بهدف تحقيق إنتاجيّة مميّزة، لأنّ بقاء الحكومة على هذا النحو من الأداء أمر غير مقبول، وإلّا فكلّ الاحتمالات واردة".
وإذ أسف عبّود لما حصل في جلسة مجلس الوزراء الأخيرة، اعتبر أنّ ميقاتي هدَف من مقارعة وزراء "تكتل التغيير والإصلاح" كسب الشارع السنّي، "وعليه تغيير هذا النهج في التعاطي لأنّه يميّز طائفة عن طائفة، فهو يتعامل مع باقي الطوائف بطريقة تختلف عن التعاطي مع الطائفة المسيحيّة، وهذا أمر مرفوض" مؤكّداً أنّه حتى لو كانت التعيينات تابعة لرئاسة الحكومة، فمن الواجب إطلاعنا على الأسماء، وعلى الجميع أن يعلم أنّ المسيحيّين ليسوا "رزق سائب" بل لهم الحقّ الأساسي بالمشاركة في كلّ ما يحصل في مجلس الوزراء".
وسأل عبّود: لو كانت التعيينات لغير طائفة، فهل يلجأ إلى بتّها من دون الاستشارة؟" مُشيراً إلى أنّ "موضوع التعيينات بحاجة الى تفاهم معيّن يقضي الوصول به الى آلية سياسيّة، لأنّ الآلية الإدارية موجودة منذ أيّام الرئيس رفيق الحريري، وقال: "نحن لا نطلب حليب عصفور بل حلّاً منطقيّا يرضي كلّ الأطراف".
هاجس الاغتيالات
وفيما أطلّ هاجس الاغتيالات برأسه من جديد، اطّلع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان من قائد الجيش العماد جان قهوجي على الأوضاع الأمنية في البلاد، وخصوصا على الحدود والتدابير المتّخذة لضبطها، إضافة الى شؤون المؤسّسة العسكرية واحتياجاتها.
وكشف مرجع أمني مُطّلع لـ"الجمهورية" أنّ وزير الداخلية العميد مروان شربل عبّر أمس امام القادة الأمنيين، على هامش اللقاء الذي كان مخصّصاً للبحث في قضيّة انهيار مبنى سعادة في الأشرفية، عن أهمّية التشاور بينه وقادة الأجهزة الأمنية في كلّ جديد أمنيّ، ولا سيّما ما يتّصل بسلامة الشخصيات السياسية والقيادات الحزبية التي يمكن ان تطاولها التقارير الأمنية والاستخبارية قبل إبلاغهم بها.
وكان شربل يقصد بذلك – كما قال المرجع – وقف مسلسل التسريبات التي شهدتها البلاد في الأيّام القليلة الماضية، والتي تسبّبت بما يشبه حال الذعر عند الناس، وخصوصا لدى فريق أيّ من الشخصيّات التي يمكن ان تكون مرشّحة لأيّ اعتداء لا سمح الله.
وتمنّى على القيادات السياسية والحزبية ترك تقدير حجم المخاطر على عاتق القيادات الأمنية التي أثبتت قدرة على استيعاب أيّ من التطوّرات السلبية المحتملة، كما بالنسبة الى كشف العديد من المخطّطات الإجرامية قبل حصولها بشكل أفضل نسبيّا ممّا كان في الماضي. كما حرص على أهمّية ان يلتزم السياسيّون بالقدر الكافي من التدابير التي يتقنونها في موازاة قيامنا بما علينا من مسؤوليّات في هذا الشأن.
الجيش اللبناني
أفادت معلومات أمنيّة أنّ الجيش اللبناني نفّذ مساء أمس عملية عسكرية كبيرة في منطقة وادي خالد، ويقوم بملاحقة مهرّبي أسلحة، ويستخدم خلال هذه العمليّة الطيران المروحي.
14 آذار
وفي سياق التحضيرات المواكبة لإحياء الذكرى السابعة لاغتيال الرئيس رفيق الحريري في 14 شباط في مجمّع "البيال"، علمت "الجمهورية" أنّ النقاش الدائر حاليّا يتمحور حول العنوان الذي سينظّم على أساسه المؤتمر، فيما ستتصدّر عناوين الربيع العربي والثورة السوريّة وانتفاضة الاستقلال ومشروع الدولة وغيرها كلمات الخطباء في هذه المناسبة. وعُلم أيضا أنّ قوى 14 آذار لم تحسم بعد مسألة دعوة المعارضة السوريّة إلى المشاركة في المؤتمر أو عدمه، وذلك عبر مشاركة شخصيّة أو رسالة خطّية...
مجلس الأمن
يعقد مجلس الأمن اليوم جلسة ستخصص للتصويت على مشروع القرار حول سوريا. وقالت مصادر دبلوماسية في المجلس ان روسيا تريد ادخال تعديلات اضافية على مشروع القرار ولم توضح ما اذا كانت هذه التعديلات نالت موافقة الدول الراعية لمشروع القرار.
وكانت أعلنت الولايات المتحدة الأميركية عن محادثات بنّاءة حول سوريا جرت بين وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ونظيرها الروسي سيرغي لافروف، وأنّ فريقي البلدين "يبذلان جهداً كبيراً للتوصّل إلى ردّ موحّد لمجلس الأمن" على العنف في سوريا".
وعلمت «الجمهورية من مصادر ديبلوماسية في مجلس الأمن أنّ وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أرسل تعليمات إضافية إلى البعثة الروسية في نيويورك حول تعديلات تريد موسكو إدراجها في مشروع القرار المقترح. وقال الديبلوماسيّون إنّ المقترحات الروسية الجديدة تناقَش بين أعضاء المجلس في مجموعات عمل ثنائية ومتعدّدة الأطراف. وأكّدت المصادر أنّ البعثتين الأميركيّة والروسية تجريان مداولات متواصلة حول مشروع القرار.

© NNA 2012 All rights reserved 

 
نحن والبيئة
لأن البيئة هي نحن
محيطنا
أنفاسنا
ملجؤنا وهدفنا
يأتيكم "نحن والبيئة"
"نحن والبيئة" برنامج حواري أسبوعي يلقي الضوء على واقع البيئة في لبنان
يرصد مشاكلها
يغوص في حاجاتها
ويبحث عن الحلول
"نحن والبيئة" تتابعونه السبت عند الثانية ظهرًا ويعاد الأحد عند الحادية عشرة والنصف قبل الظهر
"نحن والبيئة" إعداد الزميلة دعاء السبلاني وتقديم الزميلة بتول عبدون
خمس سنوات من مسيرة الرئيس نبيه بري
راية إعلانية