«سلة رايس»: وقف للنار وانسحاب المقاومة وانتشار «المتعددة».. وعودة المهجرين مؤجلة بري يسأل: ماذا عن الأسيرين الإسرائيليين.. والجواب الأميركي: «هذا أمر غير مهم الآن»! نصر الله لبري: نراهن عليك وسنخرج مرفوعي الرأس ونوافقك أن ما تطرحه رايس مشروع حرب
لو أُخذت عينات جزئية من حرارة ارض وسماء عين التينة في اليوم الثالث عشر لحرب تموز 2006 لسجلت معدلات لا تلتقطها مراصد الضغط الجوي ولن تلمحها عيون المدعو «ريختر» القابض على رصد الأرض وما تحتها.
لقد أمضت كوندوليسا رايس بضع وقت في عين التينة التي استبدلت أسمها آنذاك بعين العاصفة، وبخلاف ورد السرايا وأحمره، فإن آنسة الخارجية الاميركية لم تجد في قصر الرئاسة الثانية سوى شوك الرفض لطروحات صيغت على شكل مشروع حرب «يطير البلد» وفقاً لتوصيف الرئيس نبيه بري.